لا يزال انتشار سرطان الثدي في منطقة الخليج يطرح تحديات أمام خدمات الرعاية الصحية. وقد أصبحت المعرفة حول الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها للوقاية من سرطان الثدي والتعامل معه واسعة النطاق الآن. وقد تم تحديد العوامل الرئيسية في الكشف المبكر عن مرضى سرطان الثدي ولكن لا يزال هناك الكثير من الأبحاث التي يجب القيام بها. تأسست جمعية ثينك بينك البحرين وتعمل منذ 16 عاماً. وقد تم تسجيلها كمنظمة غير حكومية لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وقد تم تطوير رسالتنا ورؤيتنا للبناء على صوت جماعي للتوعية وإبراز الأبحاث ومناصرة المستهلكين. وقد أنشأت “ثينك بينك البحرين” صندوقاً بحثياً يوفر الدعم المالي للباحثين المحليين لتمكينهم من إجراء بحوث عالية الجودة ذات صلة بسكان البحرين ومنطقة الخليج العربي.
كانت الأبحاث هي الركيزة الثالثة التي أضيفت إلى الجمعية الخيرية بعد إنشاء صندوق الرنين المغناطيسي. وقد كان لأفضل الممارسات وما يستند إلى الأدلة، دور حاسم في توجه الجمعية الخيرية. يتم إنفاق جزء صغير جداً من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة على الأبحاث سنوياً، وفيما يتعلق بأبحاث سرطان الثدي، أردنا أن نكون عوامل التغيير في هذا المجال. إن جمعية ثينك بينك البحرين مكرسة لـ
- مطابقة الأولويات البحثية فيما يتعلق بسرطان الثدي
- نهج التركيز على المريض
- العمل على سد الثغرات المحلية وتحديدها
- تمكين الترجمة إلى ممارسة عملية
- استخدام المبادئ التوجيهية ونظم السياسات الصحية
- التحقق من الصحة
- المراجعات المنهجية العالمية والإقليمية والمحلية
وتبحث الجمعية حالياً في تنظيم مجلس استشاري للمنح – وهو عبارة عن لجنة مكونة من أشخاص واعين اجتماعياً وأكاديمياً، مكرسين لتسهيل هذه العملية والتنفيذ الاستراتيجي لرسالة ورؤية جمعية ثينك بينك البحرين – بناء على صوت جماعي للتوعية وإبراز البحوث ومناصرة المستهلكين. يقدمون وقتهم بسخاء دون تقديم أي حوافز مالية. شفافة وغير متحيزة – جميع الأعضاء يتبعون أفضل الممارسات ويخضعون للمراجعة. يتم تمويل المنح البحثية فقط من قبل جمعية ثينك بينك البحرين وتمويلها من قبل جمعية ثينك بينك البحرين فقط ويتم استخدام الأموال التي يتم جمعها للمنح داخل المملكة في الأبحاث المحلية.
