#HowFarForPink
جاءت الفكرة وراء حملة #دينار_للمسافة (D4D) عندما وُضع المؤسس في الحجر الصحي في فندق في أستراليا. كانت الغرفة مغلقة وغير مفتوحة لمدة أسبوعين بمقاس 5 في 6 أمتار تقريبًا، وكانت النافذة مغلقة دائمًا أيضًا. لم يكن لدى المؤسس البروفيسور جولي شبراكل أي شيء سوى ساعة لياقة بدنية وقناة الموسيقى المحلية، وشرع المؤسس البروفيسور جولي شبراكل في المشي ذهابًا وإيابًا في الغرفة مرة واحدة يوميًا لمدة 35 دقيقة. ما حدث خلال فترة الأسبوعين كان إنجازاً مذهلاً. فقد قطعت مسافة تزيد عن 42 كيلومترًا!!! “كانت هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها هذا الموقف، وكان الأمر صعبًا على عدة مستويات. شعرت أنه كان عليَّ أن أضع خطة كل يوم، وأن أخصص وقتاً محدداً وأتحدث مع نفسي خلال العملية – من أجل صحتي النفسية. كانت كل جلسة منشطة بشكل مدهش، سواء من الناحية الذهنية أو الجسدية. وقد استغرق الأمر من ثلاثين إلى خمس وثلاثين دقيقة مليئة بالحركة والنشاط، حيث كنت أقطع مسافة 3 كيلومترات كل يوم. إذا كان من الممكن تحقيق ذلك في غرفة فندق، فيمكن تحقيقه في أي مكان!” ومن هنا ولدت حملة “Think Pink”. كانت هذه التجربة كافية لإقناع أي شخص على الإطلاق بأن ممارسة التمارين الرياضية لا يجب أن تكون باهظة الثمن أو غير عادية.
مثل الحجر الصحي، هذا التحدي خاص بك. يمكن أن يكون أي شكل من أشكال الأفكار الإبداعية لقطع المسافة، فالحركة هي المفتاح: السباحة، وركوب الدراجات، والجري، والركض، والهرولة، والتجديف، والمشي، إلخ. إنه اختيارك أنت ومنافستك لنفسك. يتناسب هذا النشاط مع الرفاهية والمشاركة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية للشركات، ولكنه أيضًا طريقة للتفكير في وضعنا الحالي: التباعد الاجتماعي والالتزام بتوصيات فريق العمل الوطني.
ستمنحك مشاركتك الفرصة للحصول على رعاية من الأصدقاء أو العائلة أو الزملاء أو مكان عملك. الأمر كله يتعلق بك! أول حملة على الإطلاق تضع فيها قواعدك الخاصة وتتغلب على مشاكلك الخاصة وتحقق هدفك الذي تعهدت بتحقيقه، اختبر نفسك واستعد للقيام بدورك من أجل نمط حياة أكثر صحة. سواءً كان ذلك كل يوم أو كل ثانية، فإن التحدي هو المسافة التي ستقطعها – “إلى أي مدى ستذهب من أجل ثينك بينك”. وبدعم من الآخرين وإرادة قوية للذهاب إلى أبعد مدى، يعتبر تحدي دينار للمسافة (D4D) طريقة فريدة من نوعها لدعم الوعي بسرطان الثدي في البحرين. وتدعم التبرعات دائماً حملة “ثينك بينك” ولكن الهدف الأسمى هو الحركة البدنية والصحة قبل كل شيء. أن نكون أكثر صحة من أنفسنا يدعم الحد من الأمراض غير المعدية مثل سرطان الثدي ويجنبنا المخاطر غير الضرورية.
