كان الوصول إلى المعلومات والمعرفة هو القوة الدافعة وراء إطلاق الجمعية الخيرية في عام 2004. “لقد قطعنا شوطاً طويلاً بفضل إيمان المجتمع – وهذا ما يدفع الفريق للتفكير في مشاريع مبتكرة وتعاونية تتيح الوصول إلى الجميع في المملكة. لقد كسرت سهولة الوصول والشفافية والنهج الذي نتبعه العديد من المحظورات المحلية وبدأنا حواراً فيما يتعلق بسرطان الثدي. ويعود الفضل في إنجازاتنا وجوائزنا إلى دعم المجتمع المحلي”.” تلاحظ مؤسِّسة الجمعية، الدكتورة جولي سبراكل.
المبدأ الأساسي لفلسفة ثينك بينك البحرين هو التعليم. فالتعليم هو الخطوة الأولى للوقاية. عندما نقوم بتثقيف أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وبنات أخواتنا وبنات أخواتنا، يمكننا مساعدتهن على اتخاذ قرارات مستنيرة قد تنقذ حياتهن في نهاية المطاف. إن استثمارنا المستمر في التثقيف سيمكن شعب البحرين من الحصول على أفضل مهن الرعاية الصحية مع اتباع نهج شامل لعلاج سرطان الثدي.
وتؤمن الجمعية الخيرية برعاية المواطنين في قطاع الرعاية الصحية، إيماناً منها بأن المؤهلات المعتمدة دولياً ستساعدهم على العودة إلى المملكة لدعم مجتمعنا بشكل أفضل. نستمع دائماً إلى ما نسمعه على مستوى القاعدة الشعبية من الأطباء والمرضى والعائلات والمدافعين. نذهب بعيداً وننظر في الأبحاث ونجد ثغرات في الأدبيات أو الخدمات. على سبيل المثال – لم يكن هناك معالج لمفوديوميا محدد داخل البحرين في عام 2010، وشرعنا في إيجاد أكثر الدورات التدريبية شمولاً، عيادة كلوزه في ألمانيا – تم توجيه الأموال نحو التمويل الكامل – الرحلات الجوية والإقامة والنقل والدورة. اليوم لدينا 12 معالجاً ترعاهم الجمعية الخيرية ويزورون 3 مستشفيات رئيسية، وهي مجمع السلمانية الطبي ومستشفى الملك حمد الجامعي والخدمات الطبية الملكية البحرينية.
بالتوازي مع ذلك، كان برنامج الماجستير الممول بالكامل لمدة عامين في الكلية الملكية للجراحين – جامعة البحرين الطبية (RCSI البحرين). لم يتم تقديم مستوى الماجستير للممرضين والممرضات في الشرق الأوسط، وكانت الكلية الملكية للجراحين – جامعة البحرين الطبية أول مؤسسة تقدم مثل هذه الدورة. وقد تم سد هذه الفجوة حتى الآن بتخرج خمس ممرضات بحرينيات حاصلات على شهادة دراسات عليا متخصصة في سرطان الثدي – وكان جزء من الرعاية هو ضمان أن تكون أطروحاتهن البحثية متمحورة حول سرطان الثدي، مما يدعم بشكل أفضل مريضات سرطان الثدي وعائلاتهن والمستشفيات التي يعملن فيها.
كما قمنا برعاية الفريق الكامل متعدد التخصصات في رحلة سرطان الثدي، لحضور المؤتمرات وتقديم أو نشر أعمالهم
